أهلا بكم في مدونة صالح الحقب

25‏/03‏/2011

ﺻﺤﻴﻔﺔ ﺃﻣﺮﻳﻜﻴﺔ: ﺻﺎﻟﺢ ﻭﺍﻓﻖ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻨﺎﺯﻝ ﻋﻦ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﻏﺪﺍً ﺍﻟﺴﺒﺖ..

ﻧﻴﻮﻳﻮﺭﻙ ، ﻭﺍﻝ ﺳﺘﺮﻳﺖ ﺟﻮﺭﻧﺎﻝ: ﻗﺎﻟﺖ ﺻﺤﻴﻔﺔ ﻭﺍﻝ ﺳﺘﺮﻳﺖ ﺟﻮﺭﻧﺎﻝ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ ﺍﻧﻪ ﺗﻢ ﺍﻟﺘﻮﺻﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﺇﻟﻰ ﺻﻴﻐﺔ ﺍﺗﻔﺎﻕ ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ ﺗﻘﻀﻲ ﺑﺘﻨﺎﺯﻝ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺻﺎﻟﺢ ﻋﻦ ﺳﻠﻄﺎﺗﻪ ﻭﺗﺴﻠﻴﻢ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﺇﻟﻰ ﻣﺠﻠﺲ ﻣﻜﻮﻥ ﻣﻦ ﻗﻴﺎﺩﺍﺕ ﻣﺪﻧﻴﺔ ﺑﻌﺪ ﺭﻓﺾ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺻﺎﻟﺢ ﻓﻜﺮﺓ ﻣﺠﻠﺲ ﻋﺴﻜﺮﻱ.
وﺃﺷﺎﺭﺕ ﺍﻟﺼﺤﻴﻔﺔ ﻓﻲ ﻋﺪﺩﻫﺎ ﺍﻟﺼﺎﺩﺭ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﻰ ﺍﻥ ﺻﻴﻐﺔ ﺍﻻﺗﻔﺎﻕ ﺟﺄﺕ ﺑﻌﺪ ﻣﻔﺎﻭﺿﺎﺕ ﺷﺎﻗﺔ ﻋﻘﺪﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻔﺎﺭﺓ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ﻭﻣﻨﺰﻝ ﻧﺎﺋﺐ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺻﺎﻟﺢ ﻭﺷﺎﺭﻙ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﺴﻔﻴﺮ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻲ ﻭﺍﻟﺒﺮﻳﻄﺎﻧﻲ ﻭﻋﻠﻲ ﻣﺤﺴﻦ ﺍﻷﺣﻤﺮ ﻭﻧﺎﺋﺐ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺻﺎﻟﺢ ﻭﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﻗﻴﺎﺩﺍﺕ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﻣﻮﺿﺤﺔ ﺍﻥ ﻣﺼﺎﺩﺭﻫﺎ ﺃﺑﻠﻐﺘﻬﺎ ﺍﻥ ﺗﺴﻠﻴﻢ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺻﺎﻟﺢ ﻳﺘﻮﻗﻊ ﻟﻪ ﺍﻥ ﻳﺘﻢ ﻳﻮﻡ ﻏﺪ ﺍﻟﺴﺒﺖ. ﻭﺗﺤﺪﺛﺖ ﺍﻟﺼﺤﻴﻔﺔ ﺍﻥ ﺍﻟﺠﺎﻧﺒﺎﻥ ﺍﺗﻔﻘﺎ ﻋﻠﻰ ﻭﻗﻒ ﺍﻟﺘﺼﻌﻴﺪ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﻭﺍﻟﺠﻠﻮﺱ ﺇﻟﻰ ﻃﺎﻭﻟﺔ ﺣﻮﺍﺭ ﻟﻺﺗﻔﺎﻕ ﺣﻮﻝ ﺍﻟﺠﺰﺋﻴﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﻌﻠﻘﺔ ﺑﺘﺮﺗﻴﺐ ﺧﺮﻭﺝ ﻣﺸﺮﻑ ﻟﻠﺮﺋﻴﺲ ﺻﺎﻟﺢ ﻣﺸﻴﺮﺓ ﺍﻟﻰ ﺍﻥ ﺍﻟﻤﻔﺎﻭﺿﺎﺕ ﺑﺪﺃﺕ ﺍﻷﺭﺑﻌﺎﺀ ﻭﺍﺳﺘﻤﺮﺕ ﺣﺘﻰ ﺳﺎﻋﺔ ﻣﺘﺄﺧﺮﺓ ﻣﻦ ﻣﺴﺎﺀ ﺍﻟﺨﻤﻴﺲ.
ﻭﺗﺤﺪﺛﺖ ﺍﻟﺼﺤﻴﻔﺔ ﻋﻦ ﺍﻥ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺻﺎﻟﺢ ﺍﻋﺘﺮﻑ ﻟﻺﺩﺍﺭﺓ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ﺍﻥ ﻧﻈﺎﻣﻪ ﻟﻢ ﻳﻌﺪ ﺑﺎﻹﻣﻜﺎﻥ ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﻋﻨﻪ ﻟﻜﻨﻪ ﺃﻭﺿﺢ ﻟﻬﻢ ﺍﻧﻪ ﻻﻳﻤﻜﻦ ﺍﻥ ﻳﺮﺣﻞ ﻋﻦ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﺣﺘﻰ ﻳﺘﻢ ﺍﻻﺗﻔﺎﻕ ﻋﻤﻦ ﺳﻴﻜﻮﻥ ﺧﻠﻔﺎً ﻟﻪ . ﻭﻛﺸﻔﺖ ﺍﻟﺼﺤﻴﻔﺔ ﺍﻥ ﻗﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﻃﺮﺣﺖ ﻣﻄﻠﺐ ﺭﺣﻴﻞ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺻﺎﻟﺢ ﻋﻦ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﻫﻮ ﻭﺃﻓﺮﺍﺩ ﻋﺎﺋﻠﺘﻪ ﺍﻻ ﺍﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻄﻠﺐ ﺍﺻﻄﺪﻡ ﺑﺮﻓﺾ ﺃﻣﺮﻳﻜﻲ ﺑﺸﺄﻥ ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻤﺴﻚ ﺑﺰﻣﺎﻡ ﺍﻷﻣﻮﺭ ﻓﻲ ﻣﺆﺳﺴﺎﺕ ﺃﻣﻨﻴﺔ ﻣﺘﺨﺼﺼﺔ ﺑﻤﺤﺎﺭﺑﺔ ﺍﻹﺭﻫﺎﺏ ﺣﻴﺚ ﺭﺃﺕ ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ﺍﻧﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻐﻴﺮ ﻣﻤﻜﻦ ﺗﺮﻙ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻮﺍﻗﻊ ﺷﺎﻏﺮﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺍﻟﺤﺎﻟﻲ ﻣﻘﺘﺮﺣﺔ ﺭﺣﻴﻞ ﻓﻮﺭﻱ ﻟﻠﺮﺋﻴﺲ ﺻﺎﻟﺢ ﻳﻌﻘﺒﻪ ﺑﺸﻬﻮﺭ ﺭﺣﻴﻞ ﺃﻗﺎﺭﺑﻪ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﻤﺴﻜﻮﻥ ﺑﺎﻹﺩﺍﺭﺍﺕ ﺍﻷﻣﻨﻴﺔ ﺍﻟﻤﺘﺨﺼﺼﺔ ﺑﻤﺤﺎﺭﺑﺔ ﺍﻹﺭﻫﺎﺏ.

09‏/03‏/2011

آخر ورقة قبل السقوط .. الرئيس وعصابته وممارساتهم الوحشية

ليس ثمة شك في أن النظام يعيش آخر أيامه بل آخر لحظاته ، ونلمح ذلك من خلال التخبط الذي يظهر على الرئيس في خطاباته المكررة والمملة جدا ، وأيضا التخبط الذي يظهر على باقي المسئولين في العصابة الحاكمة والتصرفات الوحشية التي يقومون بها تجاه المعتصمين والمطالبين بسقوط نظام العصابة.
كانت تلك التصرفات تقتصر في بداية الأمر على بلاطجة الرئيس الذين تصرف لهم مئات الملايين للإعتداء على المتظاهرين السلميين ، وما إن فشل الرئيس بقمع المظاهرات بواسطة بلاطجته حتى أرسل بلاطجة من كبار المسئولين في عصابته الحاكمة وأبرزهم وزير الشباب والرياضة حمود عباد الذي تعشم عناء السفر للحديدة ليقود مجموعة بلطجية ويطلقون الرصاص الحي على المعتصمين ، وأيضا حافظ معياد رئيس المؤسسة الاقتصادية وعارف الزوكا المسئول في وزارة الشباب والرياضة.
كان الأمر يقتصر على الاعتداء بالهروات والجنابي والرصاص الحي سعيا إلى قمع المتظاهرين وتفريقهم ، دون أي إدراك منهم أن إرادة الشعب أكبر من أن تقهرها مجموعة بلطجية أو قوة دكتاتور مستبد ، وماشاهدناه بعد هذه الممارسات الوحشية أنها توافدت مجاميع هائلة من أبناء اليمن إلى ساحات الاعتصام وزاد إصرارهم على إنتزاع حقهم من مخالب العصابة الحاكمة والمتمثل في إسقاط النظام ورحيل رأس الفساد فيه .
التطور الخطير الذي رأيناه مؤخرا أن الرئيس بعد أن أدرك أن نظامه سيسقط لامحالة وأنه لن يتمكن من كسر إرادة الشعب وإخماد ثورته بتلك الأساليب الوحشية ، استحدث طريقة جديدة وأسلوب أكثر إجرام ووحشية وواجه المتظاهرين من خلال قوات الأمن المركزي والأمن القومي بغاز الأعصاب المحرم دوليا والذي يتسبب في تشجنات وإختناق وصدمة عصبية مما قد يؤدي إلى وفاة المصاب وفي أدنى الحالات حدوث عاهات وخلل في الجهاز العصبي.
هذه الجريمة البشعة التي ارتكبتها عناصر الأمن المركزي والأمن القومي ضد المعتصمين في ساحة التغيير بجامعة صنعاء تعد أكبر دليل على أن النظام المتهالك يستخدم آخر أوراقه قبل سقوطه بعد أن فشل في استخدام الأوراق التي طالما التف من خلالها على حقوق الشعب ، ومارس بها كل أنواع الفساد وكل أصناف الاستبداد. فلم يعد الرئيس قادرا على استخدام القبيلة بعد أن سحبت الثقة منه وانظمت إلى صف الشعب ، ولم يعد قادرا على زرع بذور الفتنة والشقاق بين أبناء الشمال والجنوب وتحريض بعضهم ضد بعض ، فالشعب اليمني قد توحد في صف واحد ومطلب واحد ضد من سعى إلى إشعال فتيل الفتنة والتفرقة العنصرية والمناطقية والقبيلة بين أبناء الوطن الواحد.
كل مارأيناه خلال أيام الثورة من خطابات متخبطة ومحاولات بائسة من الرئيس للإلتفاف على ثورة الشعب وكسر إرادته يثبت وبلى أدنى شك أن الرئيس لايحترم إرادة الشعب ولا تهمه مصلحة الوطن ، بل كل الذي يهمه هو بقائه وعصابته الفاسدة لنهب ثروات الوطن والعبث بمقدراته.
لم يلتفت الرئيس ولو لمرة واحدة إلى مطالب الشعب ولم يعيرها أي اهتمام ، بل استخدم اسلوب التعالي والتهجم والسخرية الذي طالما استخدمه ضد أبناء اليمن ، حتى وصل به الأمر إلى التهجم على شخصيات وطنية مثل المهندس فيصل بن شملان رحمه الله ، ووصف من يقولون أنه يسعى إلى توريث الحكم بأنهم عملاء ومأجورين وبأن مايقولونه ضرب من " الوقاحة " ، خطاب مأزوم ومستفز ناهيك عن أنه لا يليق برئيس بل يليق ببلطجي لا أكثر.
أليست المناصب التي يشغلها أبناء الرئيس وإخوانه وأبناء إخوانه أكبر دليل على أن الرئيس كان يخطط لتوريث الحكم؟
ألم يكن يجدر بالرئيس أن يطلق لفظ الوقاحة على من قال بتصفير العداد واقتلاعه؟
ثم أليست الوقاحة بعينها تتمثل في البقاء على سدة الحكم لأكثر من ثلاثة عقود في نظام يوصف بأنه جمهوري وديمقراطي؟!
والأكثر من ذلك أليست الوقاحة تتمثل في قتل المواطنين المسالمين وسفك دمائهم بأبشع الطرق والأساليب؟
كنا نطالب الرئيس بالرحيل بما بقي له من ماء وجهه لكنه أصر أن لا يرحل إلا بالطريقة المزرية والمهينة التي رحل بها من سبقوه، ربما أنها إرادة الله أن يذيقهم الذل والهوان الذي أذاقوا به شعبهم لعقود طويلة..
أخيرا تحية إجلال وإكبار إلى الأبطال المرابطين في ساحات الإعتصام، أنتم من سيسطر التاريخ أسمائكم على أنصع صفحاته.. والمجد والرفعة للشهداء والجرحى ودمتم أحرارا

السير على خطى السفاح القذافي!

مصادر طبية قالت أن قوات الأمن إستخدمت غاز محرم دوليا ضد المعتصمين في ساحة التغيير بجامعة صنعاء ، وقد بدت أعراض الغاز على شكل تشنجات وحالات صدمه لدى المصابين ..
يبدو أننا سنشهد ولادة سفاح جديد إلى جانب القذافي !